Translate

الأحد، 17 يونيو 2012

هل الصوفية فريضة أم شعوذة؟


 


هل الصوفية فريضة أم شعوذة؟
من يحاسب الصحراء إذا توحمت على خيط رفيع من الماء؟ من يحاسب الفقراء إذا تمنوا الجلوس على عرش الحياة ولو خمس دقائق؟.. من يحاسب الأولياء والأصفياء والأتقياء إذا ما أصروا على عدم التوقف عن ذكر الله؟ نحن نواجه الألعاب البهلوانية والأقنعة الورقية والطبول الوثنية بذكر الله ..وإذا ما فعلنا ذلك فنحن في هذه الحالة نكون صوفيين.. نسافر في شرايين الإيمان..ننزع عن قلوبنا الأحزان ونعطرها بنوع نادر من الزعفران. لقد اختلط الأمر علينا فتصورنا الصوفية نوع من البهدلة والتقاعد الذهني والانسحاب من الحياة تصورناها جذبا بعيدا عن الجدية وتحمل المسئولية وخصاما مع الحرية فإذا ما وجدنا مؤمنا صوفيا أنيقا نشطا يفكر ويبدع ويبتكر أنكرنا عليه صوفيته فهو خارج برواز الصورة الذهنية الشائعة إن هذه الصورة الخاطئة ترسم شخصيا رث الثياب مهملا للحياة لا يستحم لا يعمل لا يستوعب ما يجري حوله إنها قد تكون حالة عقلية لا حالة صوفية . كالعادة سعيت لمعرفة ما نختلف عليه سعيت لمعرفة ما يثير جدلا بيننا "لو تعارفنا لتآلفنا " فما هي الصوفية؟ هل هي مذهب ديني؟ هل لها أساس في العقيدة؟ هل هي فكرة طائشة يتشبث بها البسطاء؟. هناك من يقول إن كلمة "صوفي" ترجع إلى كلمة " صوفيا " اليونانية وهي تعني الحكمة و إقتنع الناس بهذا التعريف لكن لماذا نلجأ إلى اليونانية ونحن أمة عربية؟ وهناك من يقول إن الصوفية من الصوف دلالة على الخشونة..لكن لو صح هذا التعريف لكانت الأغنام أكثر خلق الله تصوفا فهي لا تستورد الصوف ولا تشتريه وإنما ينبع منها هي مصدر الصوف وهناك من يقول إن الصوفية من أهل الصفة (بضم الصاد وتشديد الفاء) وكانوا حفظة القرآن ولا يعملون ويحصلون على رزقهم من الصدقات..لكننا في زمن غير زمانهم ويصعب نسب الصوفية إليهم. أظن وظني أقرب إلى المنطق أن كلمة صوفي ليست اسما وإنما فعل ماض مبني للمجهول كأن نقول: "عوفي المريض".. "نودي الرجل" .. "وورى الميت" .. ويمكن أن نقول أيضا: صوفي الرجل .. فأصل الكلمة من الصفاء والمصافاة صفا. صاف . صوفي .. لكن كيف يصاف الإنسان؟ يقول سبحانه وتعالى:يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمينهذه التصفية هي أول مراحل الوصول إلى الصفاء الذي ينم عن المصافاة والمصافاة مكاشفة أخرج ما في بطنك ..كن مكشوفا,, بح بسرك لقد اصطفى الله مريم ثم طهرها ثم اصطفاها مرة أخرى أي كاشفها فالمصافاة هي المكاشفة والصوفية أيضا,,, على أن الأهم من التعريف ما وراءه الجوهر.  . بماذا يسمى رجل شهد الشهادتين وأدى الصلاة ووفي الزكاة وصام رمضان وحج بيت الله الحرام؟ سمه ما شئت لكن التسمية لن تخرج عن كونه مسلما فالمفروض أن يقرأ المؤمن كتاب الله ولو مرة واحدة ثم ينفذ ما جاء فيه من تعليمات طوال حياته كل مرة يصلي فيها كأنه قرأ قول الله تعالى:أقيموا الصلاة وهذاأفضل من أن يقرأ قوله تعالى :وأقيموا الصلاة ألف مرة ولا يصلي وأفضل له أن يصوم رمضان من أن يقرأ ألف مرة قوله تعالى:فمن شهد منكم الشهر فليصمه ولا يصوم فالإسلام دين عمل يقول سبحانه وتعالى:وقل  إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وهذا هوإيمان العوام هو إيمان تنفيذ الأمر الإلهي دونما نظر إلى الفائدة التي تعود  عليه من تنفيذها زادت أو نقصت فإذا سألت شخصا عاديا لما تصوم ؟ يقول: لأن الله كتب علينا الصيام فهو لا يعبأ بما يقوله الأطباء والفلاسفة من كون الصيام يهذب الطبع ويصلح الدورة الدموية الشخص العادي لا يلتفت إلى ذلك فهو ينفذ الأمر الإلهي دون أن يعرف ما سيجني من ورائه؟ وإذا كان المؤمنون مأمورين بتنفيذ الفروض فإن هناك عبادة فارقة بين طائفتين يختلفان عليها هي ذكر الله.. قال البعض: إن كل العبادات التي نؤديها فيها ذكر الله وقال الصوفية: إن هذا القول صحيح ولكن هناك عبادة أمرنا بها وهي منفصلة وقائمة بذاتها وهى   الذكر.. المضيعون يعتقدون أن العبادات العادية تتضمن الذكر والمدققون المحققون لأنهم لا يتركون أمر  لله أو لرسوله إلا ونفذوه فهم لايعتقدون بوجود تكرار جاء دون مغزى لا يعترفون بالمترادفات. الذكر في الرأي الأول عبادة موجودة ضمنا في كل العبادات وهو قول صحيح مثل الماء الموجود في كل طعام وشراب لكن الله سبحانه وتعالى يقول:فكلوا واشربوا .. فلماذا يدعونا للشرب إذا كان الماء الذي في الأطعمة يكفي لابد أن للماء وظيفة مستقلة كماء بمفرده والله سبحانه وتعالى يامرنا بالصلاة والصوم والزكاة والحج وإفشاء السلام ورحمة اليتيم وذكر الله فلا تغنى واحدة عن الأخرى كل الأوامر الإلهية يجب أن تنفذ هذه نقطة الخلاف ذكر الله. لكن من الغريب أن المضيعين لهذا الأمر الإلهي يتهمون المصرين على تأديته بالخروج على الدين وليس العكس ليقلل من عزمه في الأداء كأنه يريد أن يقول: قصروا كما نقصر ضيعوا كما نضيع وكان المفروض أن يقول الآخر: أكملوا كما نكمل ووفوا كما نوفي على أن الصوفية درجوا على ألا يتدخلوا بين الله وعباده فإذا رأوا مقصرا نصحوه بالحكمة والموعظة الحسنة فإن استجاب فبها ونعمت وإن أبي يقولون الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه. والغريب كذلك أن الناس تعارفوا على أن الصوفي هو رجل رث الثياب كسول قليل العلم متسول يفترش الأرض ويلتحف السماء في الموالد والطرقات واستقر هذا المعنى عند البعض حتى أنهم إذا ما رأوا رجلا نظيف الثياب يحافظ على هندامه ونظافته ويقول إنه صوفي ينتقدون هذا أيضا ويواجهونه بالقول: ما هكذا ينبغي أن يكون الصوفي المعنى الخطأ استقر عندهم فأصبح قاعدة قعدوا عليها ويريدون أن يقعدوا الآخرين مثلهم. كان سيدنا أبو الحسن الشاذلي مشهورا بأنه يركب أعلى الجياد ويلبس أنظف الثياب وقد التقى ذات يوم برجل يلبس الخيش الخشن ..لم يكن الرجل يعرفه وقد فوجئ به فقال له: إن ما أراك عليه من نظافة الثياب وحسن المنظر لايدل على الصوفية أي ليس فيك من الصوفية شيء وإستطرد: "لو كنت صوفيا للبست مثلما ألبس ولزهدت في متع الحياة" .
 فقال له الشاذلي: " يا هذا إن الزهد ليس كما تعلم الزهد أن تملك فتعف.. ألا تملك ما في يدك.. يا هذا كم ملكت من جناح البعوضة (البعوضة إشارة إلى الدنيا) حتى تزهد فيه فالدنيا كلها إن ملكتها لا تساوي جناح بعوضة ولو كانت تساوي جناح بعوضة لما سقى الله الكافر منها شربة ماء.. يا هذا إن منظر العبد يدل على غنى  سيده وهيئتى هذه تدل على أن ربى غنى كثير الفضل ..."والله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" أما ثوبك هذا فإنه يتهم الله سيدك بالفقر وكأن من خلقك لا يستطيع كسوتك يا هذا عرفت معنى الزهد فيما لم تملك. ما هو أهم من المظهر أن الصوفية قائمة على ذكر الله تعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب آل البيت رضوان الله عليهم الذي هو من أشد (شدة على الدال) الفروض كقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنزله" وفي بيت أخر يضيف: "يكفيكم من عظيم الفخر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له" هذه صوفية الشافعي الذي يرد على من يتهمون الصوفية بالبدعة في بيت ثالث: "لو كان حبى آل أحمد بدعة.. فإني بتلك البدعة العمر مكتف". وقد كرر شيخ الرفاعية سيدي أحمد الرفاعي رضي الله عنه ما قاله الشافعي   عندما اتهم بأنه من الفرق الضالة أو فرق الرافضة .
قال الرفاعي: "إذا كان رفضا حب آل محمد فليعلم الثقلان أنى رافضا.. إن حب آل بيت رسول الله يربط المؤمنين بقواعد الدين ولا يخرجهم فأمة لا يربط بينهما الحب لا شك أن ما سيربط بينهما هو الكره أو البغض وستظل متنافرة متناثرة متناحرة متباعدة. إذن الصوفية تقوم على ذكر الله والصلاة على رسوله وحب آل البيت وكل منها فريضة وكلها فروض مكلف بها أي مؤمن حتى وإن لم يسم نفسه صوفيا الصوفية محبة والمحبة اتباع والمحب لمن يحب مطيع.. والاتباع ليس عبادة والمحبة ليست عبادة لكنها الأساس الذي يبني عليه الإيمان لقوله تعالى: "من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه". ولا جدال أن الجهل أو الخطأ في الفهم والتعريف هما سر الصراع والخلاف بين الصوفيين وغيرهم ممن يرفضونهم ويرمون ما يفعلون بالبدعة ....أما تعدد الطرق الصوفية فهو تعدد في وجهات النظر.. تعدد في وسائل التعبير وهو أمر لصالح الصوفية وليس عليها. وبسبب الصورة الشائعة الخاطئة عن الصوفيين والتي نراها في الموالد والمساجد فإن الناس تفاجأ عندما تعرف أن عالما مبتكرا أو سياسيا بارعا أو طبيبا رحيما أوفنانا مبدعا يمكن أن يكون صوفيا إن النسبة الغالبة للصوفيين في مصر من حملة الشهادات العليا أصحاب التميز في مجالاتهم لكن لا أحد ينكر أن هناك مشعوذين ودجالين ومتسولين ينسبون  أنفسهم أو ننسبهم إلى الصوفية لكن السؤال: هل هذه هي الصوفية؟. إن وجود صفة ليست حميدة في مسلم ليس أنها صفة في الإسلام فاللصوص والمرتشون والمختلسون قد يكونون مسلمين لكن هل هذا هو الإسلام؟ إن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر أن فى الأمة من يغش..فقد تجول في السوق ووضع يده في طعام معروض للبيع فأصابت يده الشريفة بللا فقال صلى الله عليه وسلم:من غشنا فليس منا لم يقل "من غشنا فليس فينا" ففينا الغشاش ولكنه ساعة أن يغشنا لا يكون منا إن وجود من يفعل الخطأ في طائفة لا يسمح لنا أن نصفها بجريرة واحد منها. إن الصوفية كتاب ضخم.. لم نقرأ منه سوى السطر الأول..ولم نمش إليه إلا الخطوة الأولى..ولم نستنشق منه إلا قطرات الندى في فجر الحب والإيمان والبقية تأتى بأذن الله  وبمدد منه.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

المصدر : موقع النور .

منازل النفس



منازل النفس
  للنفس حالات مختلفة حسب صفاتها ودرجاتها وهي سبع حالات على اعتبار صفاتها يمر بها السالك ويرحل عنها خلال سيره الى الله سبحانه وتعالى :
النفس الامارة بالسوء وهي النفس ذات الحجب الظلمانية  وبينها القران الكريم على انها تامر بالسوء ولا تامر صاحبها بفعل الخير مطلقا قال تعالى :وما ابريء نفسي ان النفــس لامــارة بالـسوء(1) . وقال محمد بن علي السنوسي عن  النفس الامارة بالسوء : ( وهي صاحبة الجهل والبخل والحرص والكبر والغضب والشهوة والحسد وسوء الخلق والخوض فيما لا يعني من الكلام وغيره والاستهزاء والبغض والايذاء باليد واللسان لان هذه النفس هي المشار اليها بالخسران ، ويمكن التخلص من هذه الافات بالذكر الكثير القوي وتقليل الطعام او المنام فان ذلك يضيق مسالك الشيطان وظهور حقيقة الايمان )(2) .
النفس اللؤامةوهذه النفس من صفاتها اللوم والفكر والعجب والاعتراض على الخلق والرياء الخفي وحب الشهوة والرياسة ولقد سماها الله سبحانه وتعالى باللوامة لانها تقلب صاحبها في اكثر احوالها وتفعل ما يخالف امر الله الا  انها رغم هذا ترجع باللوم على ما وقع ، قال تعالى :لا اقسم بيوم القيامة . ولا اقسم بالنفس اللوامة(3).وقال السنوسي عنها( وهي التي لها رغبة في المجاهدة وموافقة الشرع ولها اعمال صالحة من قيام وصيام وصدقة وغير ذلك من افعال البر  لكن يدخل عليها العجب وكذا الرياء الخفي بان يحب صاحبها ان يطلع الناس على ما هوعليــه من الاعمال الصــالحة ) (4).  فعلى المريد الجد والاجتهاد لا ستخراج ما بقي فيه من اثار النفس الامارة بالمجاهد .
النفس الملهمةوهي النفس التي جاهدت حتى مالت الى عالم القدس فاصبحت مستنيرة بحيث الهمها الله تعالى :ونفس وما سواها . فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها . وقد خاب من دساها(5)،   وصفات هذه النفس السخاوة والقناعة والعلم والتواضع والبصر والتحلم وتحمل الاذى والعفو عن الناس وحملهم على الصلاح وقبول عذرهم وشهود بان الله اخذ بناصية كل دابة فلم يبق له اعتراض على مخلوق اصلا ومن صفاتها ايضا اشوق والهيمان والبكاء والقلق والاعراض عن الخلق والاشتغال بالحق وحب الذكر وبشاشة الوجه والفرح بالله )(6).
النفس المطمئنةقال تعالى :يا ايتها النفس المطمئنة.قال الامام القشيري في تفسيره عن النفس المطمئنة : الروح المطمئنة الى النفس ، ويقال المطمئنة بالمعرفة ، ويقال المطمئنة بذكر الله ، ، ويقال المطمئنة بالبشارة بالجنة ، وقيل النفس المطمئنة هي الروح الساكنة ، وصفات هذه النفس الجود والتوكل والحلم والعبادة والشكر والرضا بالقضاء والصبر على البلاء ، ومن علامات دخول السالك في هذه المقام التلذذ بالتخلق باخلاق الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم ولا يطمئن الا باتباع قوله ، والحجب في هذا المقام حب الكرامات والاجتهاد . في طلبها ، فليعلم السالكون ان كل ما سوى الله تعالى فتنة فلا يقف السالك عنده ولا يفكر بسوى الله : وان الى ربكم المنتهي(7).(واعلم ان نفس الكرامة ليست شيئا قبيحا لانها اكرام من الله تعالى لعبده ولكن طلبها والميل اليها شيئ قبيح قاطع عن حضرة القرب الاليهة التي لا تنال الا بالعبودية المودع فيها اسرار الربوبية )(8)، وفي هذا المقام تعرض للسالك نفسة حب الرئاسة والشهرة وتقليد امور المشيخة والارشاد فليحذر لان ذلك من دسائس هذه النفس واذا ما اقامة الله في هذا المقام واشهره والبسه ثوب المشيخة من غير سعي ولا طلب فعليه ان يقوم بامر الله .
النفس الراضيةوهي النفس التي ترضى بكل ما يقع في الكون ، راضية بقضاء الله قال تعالى :يا ايتها النفس المطمئنة . ارجعي الى ربك راضية مرضية(9) . قال ابن عربي في تفسير هذه الاية ارجعي الى ربك : في حال الرضا اذا تم لها كمال الصفات فلا تسكني اليه وارجعي الى الذات في حال الرضا الذي هو كمال المقام والرضا من الله لا يكون الا بـعد  رضـا الله  عنه كمـا قـال  تعـالى : رضـي الله عـنهم ورضـوا عنـه(10). وقال عنها محمد بن علي السنوسي ( وهي صاحبة الفناء الثاني الذي هو محو الصفات البشرية من غير ان يعقبه البقاء في الحال )(11)وصفات هذه النفس الزهد فيما سوى الله تعالى والاخلاص والورع والنسيان والرضا بكل ما يقع في الوجود من غير اختلاج ولا توجه لرفع المكره منه ولا اعتراض اصلا لانه مستغرق في شهود الجمال المطلق وقلبه مشغول بعالم اللاهوت وسر السر )(12) .
النفس المرضيةسميت هذه النفس مرضية لانها بعنايات الله مرعية قال تعالى :يا ايها النفس المطمئنة . ارجعــي الى ربك راضية مرضية . فادخلي في عبادي وادخلــني جنــتي(13) .   وصفات هذه النفس ، حسن الخلق وترك ما سوى الله تعالى واللطف بالخلق والصفح عن ذنوبهم وحبهم والتقرب الى الله .   ( وسميت بالمرضية لان الحق تعالى قد رضي عنها ، فاخذت ما تحتاج اليه من العلوم من حضرة الحي القيوم ورجعت من عالم الغيب الى عالم الشهادة باذن الله تعالى لتفيد الخلق مما انعم الله به عليهما )(14).   ومن صفات السالك وهو في هذا المقام الوفاء بما وعد فلا يخلف وعده اصلا ويضع كل شيئ في موضعه فينفق الكثير اذا صادف محله حتى يظن الجهول انه اسرف ويبخل بالقليل اذا لم يصادف محله حتى اذا راه الجاهل قال هذا بخيل وهذه احوال الكاملين من ارباب القلوب )(15).
النفس الكاملةوهي النفس التي لا ترضي بالوقوف عند مقام من المقامات السابقة وانما هدفها كما قال تعالى :وان الى ربك المنتهى(16). (وصاحب هذا المقام لا يفتر عن العبادة وذلك اما بجميع البدن او باللسان او بالقلب وهو كثير الاستغفار كثير التواضع سروره ورضاه في توجه الخلق الى الحق وحبه للحق اكثر من محبة ولده الذي من صلبه وهو كثير الاوجاع قليل الحركة ليس في قلبه كراهية لمخلوق من المخلوقات مع انه يامر بالمعروف وينهي عن المنكر ويظهر الكراهية لمستحقيا ويظهر المحبه لمن هو اهل لها لا تاخذه في الله لومة لائم ويضع كل شيئ في محله يرضى في عين الغضب ويغضب في عين الرضا اوجده الله تعالى وفق مراده وذلك لان مراده الله فاذا اراد شيئا وطلبه من الله تعالى لا يخيبه)(17). 
 الهوامش:
1- يوسف : 53 .2 - محمد بن علي السنوسي - المسالك العشر .3- القيامة : 2-1 . 4- محمد بن علي السنوسي - المسالك العسر  .5- الشمس : 7 ، 8 ، 9 ، 10 .6- احمد الجنيدي الشافعي - رسالة السير والسلوك  .7- النجم : 42.8- محمد هشام - مدراج السالكي - ص 159 .9- الفجر : 27،28 .10- محمد هشام - مدراج السالكين عند الصوفية ،ص162.11- المالك العشر .12- احمد الجنيدي - السير والسلوك الى الله .13- الفجر : 27 - 8 - 29 - 30 .14- مدراج السالكين- ،ص165. 15- المصدر نفسه .16-  النجم:42 .17- مدارج السالكين- ص68.

المصدر :
السيد الشيخ محمد الكسنزان الحسيني - كتاب الطريقة العلية القادرية الكسنزانية - ص109-114 .

الخميس، 14 يونيو 2012

اركان الاسلام

اركان الاسلام                                                                                                                                            أساس الإسلام هي خمسة أركان أساسية يؤمن المسلم بها كلها ويعمل بها، ويظهر أهمية هذه الأركان الخمسة لتعريف المسلم في الحديث النبوي المروي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب والذي نصه:

   
أركان الإسلام
سمعت رسول الله يقول: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان[1][2]
   
أركان الإسلام

محتويات

  [أخف

[عدل]الشهادتان (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)

الشهادتان هي أول الأركان وأهمها، فهي المفتاح الذي يدخل به الإنسان إلى دائرة الإسلام. فأما الطرف الأول منها " لا إله إلا الله " فمعناه أن ينطق الإنسان بلسانه ويقر في نفس الوقت بقلبهبأنه لايوجد إله إلا الله وعليه يتوكل المسلم، وتقتضي الشهادة أيضاً أن يؤمن الإنسان أن لا خالق لهذا الكون إلا الله وحده دون شريك ولا إله ثانٍ ولا ثالث يُعبد معه.
أما شهادة أن محمداً رسول الله، فتعني أن تؤمن بأن النبي محمد مبعوث من الله رحمة للعالمين، بشيراً ونذيراً إلى الخلق كافة، وتؤمن بأن شريعته ناسخة لما سبقها من الشرائع. ذكر القرآن " وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (آل عمران 85)
وتقتضي أيضاً أن يأخذ الإنسان من تعاليم النبي محمد ما أمر به أن يؤخذ ويمتنع عمّا نهى عنه.
ومن الملاحظ أنه في كون الشهادتين ركناً واحداً إشارة واضحة إلى أن العبادة لا تتم إلا في أمرين هما: إخلاص العبادة لله وحده واتباع منهج الرسول في هذه العبادة وعدم الخروج عما سنه الرسول للأمة.

[عدل]الصلاة (إقامة الصلاة)

والصلاة تعتبر هي الصلة بين العبد وربه، ولها مكانة عظيمة في الإسلام. ويعتبر الإسلام الصلاة هي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله. وكذلك فإنها العلامة الفارقة بين المسلم والكافر، يدل على ذلك ما جاء في حديث جابر، أن النبي قال: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" (رواه مسلم)
والمسلم فرضت عليه خمس صلوات يومية (الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء) وغيرها تطوعية. ويجب على كل مسلم أن يؤدي صلاته في وقتها المحدد لها وعلى الهيئة التي علمها لنا الرسول .

[عدل]الزكاة (إيتاء الزكاة)

وإيتاء الزكاة هو عبادة مالية فرضها الله على عباده، طهرة لنفوسهم من البخل، ولصحائفهم من الخطايا، وقد ذكر القرآن في كتابه: "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها" (التوبة : 103).
وقد فرض الله على المسلمين زكاتين، زكاة الفطر وهي التي تؤدى بعد شهر رمضان، وزكاة المال وهي نسبة 2.5% من المال المدخر سنوياً والذي حال عليه الحول (أي أنه حال على المال سنة كاملة بدون أن يتغير مقداره).
وتُدفع الزكاة للفقراء المحتاجين ويسقط هذا الفرض عن الناس المعدمين الذين لايملكون شيئاً. ولم يترك الإسلام للمسلم حرية التصرف في هذا المبلغ المستقطع بل حدّده في مسالك ثمانية يمكن للمسلم أن يختار أحدها لانفاق الزكاة.

[عدل]الصوم (صوم رمضان)

أما الصيام فهو صيام شهر رمضان. ويعتبر رمضان موسماً عظيماً تكثر فيه الطاعات وهو شهر مبارك تتنزل فيه الرحمة ويجدد فيه العبد عهده مع الله، ويتقرب اليه بالطاعات. ولصيام رمضان فضائل عدّة، فقد تكفل الله لمن صامه إيمانا واحتسابا بغفران ما مضى من ذنوبه وغيرها من الفضائل والاجر لمن صامه ايماناً بالله واحتساباً للأجر.
والمسلم يصوم عن الطعام والشراب ويمتنع عن اللغو والنميمة والمعاشرة الزوجية وكل عمل سيء من شروق الشمس (أي من صلاة الفجر) إلى غروبها (صلاة المغرب). ويقضي طوال يومه في عبادة وذكر وتلاوة للقرآن ودروس علم تعطيه زاداً إيمانياً يكفيه بقية العام.
ويسقط هذا الفرض عمن لايقوى على صومه كمرض ألمّ به يُلزمه بتناول الدّواء أو كمريض قرحة المعدة الذي لا يقوى على المعدة الفارغة من الأكل والشرب.

[عدل]الحج (حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)

الحج هو زيارة المسجد الحرام في مكة المكرمة وأداء فريضة الحج. فرض الله هذا الفرض على كل مسلم بالغ، قادر على تحمّل تكاليف الحج. في القرآن: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}[3] وقد فرضه الله الحج لتزكية النفوس، وتربية لها على معاني العبودية والطاعة والصبر، فضلاً على أنه فرصة عظيمة لتكفير الذنوب، فقد جاء في الحديث : "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه " (رواه البخاري ومسلم)

[عدل]مصادر

  1. ^ صحيح البخاري، رقم: 8.
  2. ^ صحيح مسلم، رقم: 16.
  3. ^ آل عمران: 97.

منكر ونكير او ناكر ونكير واول ساعة في القبر

الملاكان منكر ونكير................هم الملاكان الذان يحإسبان المرء في قبره بسؤاله عن ربه ونبيه. ومن أدلة حقيقة وجود هذين الملكين في الكتاب والسنة ما يلي : ذكر القرآن: {النار ُ يُعرَضون عليها غدوّاً وعشياً ويوم تقوم الساعة أَدخلوا آل فرعون أشد العذاب} سورة غافر / 46. وقال صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: أنظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعداً من الجنة، فيراهما جميعاً، وأما الكافر أو المنافق فيقول: لاأدري كنت أقول ما يقول الناس فيه، فيقال لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين". رواه البخاري ومسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. تناقلت الأخبار الصحيحة وهو ما اتفق عليه اصحاب المذاهب الإسلامية الصحيحة أن الله ينزل على نزيل القبر الجديد ملكين يقومون بمحاسبته في قبره فيسألانه عن ربه ودينه ونبيه وكتابه وامامة وعمره وماله، فأن أجاب بالحق استقبل من قبل الملائكة بالريح والريحان وكان قبره روضة من رياض الجنة وأن تلجج لسانه بالاجابة تكشف له منزله بالنار وأستقبلته الملائكة بنزل من حميم. وبالتالي فإن منكراً ونكيراً هما الملكان اللذان يسألان العباد بعد خروجهم من الدنيا، وسبب تسميتهما هو نكارة العبد المسؤول لهما وعدم معرفته ورؤيته في السابق لمثل شكلهما، كذا قال المناوي والمباركفوري. وأما صفتهما فهما أسودان أزرقان كما ثبتت الأحاديث بذلك، ذكر ابن حجر في الفتح رواية عن الطبراني في الأوسط في بيان صفتهما قال فيها: أعينهما مثل قدور النحاس وأنيابهما مثل صياصي البقر وأصواتهما مثل الرعد، قال ونحوه لعبد الرزاق من مرسل عمرو بن دينار وزاد يحفران بأنيابهما ويطآن في شعورهما معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل أمتي لم يقلوها. انتهى.

وظاهر كلام المناوي أنهما يأتيان بنفس الصفة للمسلم والكافر، ولا مانع أن يكون الملكان نفسهما هما اللذان يسألان كل ميت كما أن ملك الموت هو الذي يقبض روح كل ميت، علما بأنا لم نطلع على نص يصرح بذلك.
وأما عذاب القبر فيقع على الروح والجسد كما رجح ابن تيمية، وقد ثبتت النصوص المفيدة لعذاب القبر ولقدرة الله تعالى، فعلى المسلم أن يصدق بذلك ويوقن أن الله تعالى لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض، فهو قادر على تعذيب فرعون بالنار وبما شاء، ولو كانت جثته ماثلة بين أيدينا، فعلى المسلم التصديق بما ثبت في الوحي ولو لم يشاهد وقوعه فعلاً، ولا يحكم عقله القاصر في المغيبات.
وأما اسوداد وجه من مات على الكفر عند موته فلا نعلم فيه نصاً، علماً بأنه يذكر الناس وقوعه كثيراً، ولكن الثابت في النص هو اسوداد وجهه يوم القيامة يوم تبيض وجوه وتسود وجوه كذا قال ابن كثير والقرطبي، ويدل له قول الله تعالى: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ {الزمر:60}، وراجع في بقية السؤال وللمزيد الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32415، 15269، 16778، 35799، 2112، 4314، 27340، 48308.
وراجع كتاب الروح لابن القيم، وشرح الطحاوية[1][3].

[عدل]صفاتهما:

عن ابن عباس في خبر الاسراء : ان النبي صلى الله عليه وسلم : قال يا جبريل وما ذاك ؟ قال : منكر ونكير ياتيان كل إنسان من البشر حين يوضع في قبره وحيدا، فقلت: يا جبريل، صفهما لي، قال:نعم من غير ان اذكر لك طولهماوعرضهما, ذكر ذلك منهما افظع من ذلك, غير ان اصواتهما كالرعد القاصف واعينهما كالبرق الخاطف وانيابهما كالصياصى لهب النار في افواههما، ومناخرهما ومسامعهما، ويكسحان الأرض باشعارهما ويحفران الأرض باظفارهما، مع كل واحد منهما عمود من حديد، لو اجتمع عليه من في الأرض ماحركوه، ياتيان الإنسان إذا وضع في قبره ,وترك وحيدا يسلكان روحه في جسده باذن الله تعالى، ثم يقعدانه في قبره فينتهرانه انتهارا يتقعقع منه عظامه وتزول اعضاؤه من مفاصله فيخر مغشيا عليه، ثم يقعدانه فيقولان له: يا هذا ذهبت عنك الدنيا وافضيت إلى معادك فاخبرنا من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فان كان مؤمنا بالله لقنه الله حجته, فيقول :الله ربي، ونبي محمد، وديني الإسلام، فينتهرانه عند ذلك انتهارا يرى ان اوصاله تفرقت وعروقه قد تقطعت ويقولان له :ياهذا تثبت انظر ما تقول، فيثبته الله عنده بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة في قوله تعالى ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة))ويلقنه الامان ويدرأ عنه الفزع فلا يخافهما، فاذا فعل ذلك بعبده المؤمن استانس اليهما واقبل عليهما بالخصومة يخاصمهماويقول: تهددني كيما اشك في ربي وتريدان ان اتخذ غيره وليا وانا اشهد ان لا اله الا الله, وهو ربي وربكما ورب كل شيء, ونبي محمد وديني الإسلام ؟ ثم ينتهرانه ويسالانه عن ذلك فيقول:ربي الله فاطر السموات والأرض ,واياه كنت اعبد ولم اشرك به شيئا ولم اتخذ غيره احدا ربا افتريداني ان ترداني عن معرفة ربي وعبادتي اياه؟ نعم هو الله الذي لا اله الا هو:قال:فاذا قال ذلك ثلاث مرات مجاوبة لهما تواضعا له حتى يستانس اليهما انس ما كان في الدنيا إلى اهل وده ويضحكان اليه, ويقولان له: صدقت وبررت اقّر الله عينيك وثبتك ابشر بالجنة وبكرامة الله، ثم يدفع عنه قبره هكذا وهكذا فيتسع عليه مد البصر ويفتحان له بابا إلى الجنة فيدخل عليه من روح الجنة وطيب ريحهاونضرتها في قبره ما يتعرف به من كرامة الله تعالى، فاذا راى ذلك استيقن بالفوز فحمد الله، ثم يفرشان له فراشا من استبراق الجنة ويضعان له مصباحا من نور عند راسه ومصباحا من نور عند رجليه يزهران في قبره ثم تدخل عليه ريح أخرى, فحين يشمها يغشاه النعاس فينام، فيقولان له:ارقد رقدة العروس قرير العين، لا خوف عليك ولاحزن، ثم يمثلان عمله الصالح في احسن ما يرى من صورة, واطيب ريح فيكون عند راسه، ويقولان :هذا عملك وكلامك الطيب قد مّثله الله لك في احسن ما ترى من صورة واطيب ريح ليؤنسك في قبرك فلا تكون وحيداويدرأ عنك هوام الأرض وكل دابة وكل اذى فلا يخذلك في قبرك ولا في شيء من مواطن القيامة حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى، فنم سعيدا طوبى لك وحسن مآب، ثم يسلمان عليه ويطيران عنه.[2]
والكافرالله اعلم ما قد يحل به من عذاب الله

رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم


محمد بن عبد الله
اسم النبي محمد بخط الثلث ملحوق بالصّلاة والسّلام عليه
«أحمد، أبو القاسم، أبو الطيّب، نبي التوبة، نبي الرحمة، نبي المرحمة، نبي الملحمة، الرحمة المهداة، سيد ولد آدم، حبيب الرحمن، المختار، المصطفى، المجتبى، الصادق، المصدوق، الأمين، صاحب الشفاعة والمقام المحمود، صاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، صاحب التاج والمعراج، إمام المتقين، سيد المرسلين، قائد الغر المحجلين، النبي الأمّي، رسول الله، خاتم النبيين، الرسول الأعظم، السراج المنير، النور، الرؤوف الرحيم، العروة الوثقى»
الولادة 12 ربيع الأول 52 ق هـ / نيسان 571م
مكة المكرمة
الوفاة 12 ربيع الأول 11 هـ / حزيران 632م
المدينة المنورة
مبجل(ة) في الإسلام
البهائية
البعث رمضان 12 ق هـ / آب 611م، غار حراء في مكة المكرمة
المقام الرئيسي حجرة عائشة في المسجد النبوي في المدينة المنورة
تاريخ الذكرى 12 ربيع الأول من كل عام
رموز القرآن
شفيع(ة) العالمين
النسب من العرب من قريش من ولد إسماعيل بن إبراهيم
أمّه آمنة بنت وهب
أبوه عبد الله بن عبد المطلب
أمّهاته بالرضاعة حليمة السعدية، وثويبة
أبوه بالرضاعة الحارث بن عبد العزى
أخوانه بالرضاعة حمزة (عمّه)، وأبو سلمة بن عبد الأسد، وأبو سفيان بن الحارث (ابن عمّه)، وعبد الله بن الحارث، والشيماء بنت الحارث، وأنيسة بنت الحارث
زوجاته خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وزينب بنت خزيمة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، ومارية القبطية، وأم حبيبة، وصفية بنت حيي، وميمونة بنت الحارث
أولاده الذكور القاسم، وعبد الله، وإبراهيم
أولاده الإناث زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة الزهراء
الختم

جانب من حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم


محراب النبي محمد الذي كان يصلي فيه في المسجد النبوي، والذي يتدافع المسلمون عنده حرصًا منهم على الصلاة فيه.
اسم النبي محمد منقوشًا على جميع بوابات المسجد النبوي.
Mark-Prophet-Mohammed-Saint El-DesoukiMosque.jpg
Benaki-Islamic-Iznik-Tile-Prophet.jpg
يمين: يُعتقد أن الأثر الموجود على الحجر هو أثر كف النبي محمد نفسه، وهو موجود بمسجد إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق المصرية.
يسار: رسم على البلاط لأثر قدم النبي محمد والذي تركه على "الصخرة" التي عرج منها إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج، يعود تاريخها للعام 1706، وهي محفوظة الآن في متحف بيناكي للفن الإسلامي في أثينا في اليونان.[384] حيث يعتقد بعض المسلمون بأن قدمه تترك أثرًا دائمًا أينما جاب.[385]

جانب من حياته

يروي صحابته عنه أنه كان أحلم الناس وأشجع الناس وأعدل الناس وأعف الناس وأسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، وكان يخصف النعل ويرقع الثوب،[400] وما عاب مضجعًا، إن فرشوا له اضطجع وإن لم يُفرَش له اضطجع على الأرض، يمزح ولا يقول إلا حقًا، يضحك من غير قهقهة. وكان لا يثبت بصره في وجه أحد، وكان يقبل الهدية ويكافيء عليها، ولا يأكل الصدقة، يجيب الوليمة، ويعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويجالسهم ويؤاكلهم، ويتبع جنائزهم، ولا يصلي عليهم أحد غيره،[401] وكان يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس، يقبل معذرة المعتذر إليه. وما شَتَم أحدًا من المؤمنين، وكان لا يصارح أحدًا بما يكرهه، وما ضرب شيءًا قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله،[402] وما انتقم من شيء صُنع إليه قط إلا أن تُنتَهك حرمة الله، وما خُيّر بين أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم.
«خدمت رسول الله ‪ﷺ عشر سنين، فما قال
لي لشيء فعلتُه، "لم فعلتَه؟"، ولا لشيء لم أفعله،
"ألا فعلته؟"، وكان بعض أهله إذا عتبني على شيء
يقول "دعوه فلو قُضي شيء لكان"»[403]

أنس بن مالك
وكان أبعد الناس غضبًا وأسرعهم رضًا. وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وكان يمرّ على الصبيان فيسلم عليهم، وكان لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله، وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعًا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة، وما رُؤي قطّ مادًا رجليه بين أصحابه إلا أن يكون المكان واسعاً لا ضيق فيه، وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة، ولم تكن تُرفَع في مجلسه الأصوات، وكان لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال‏ "لبيك"، ولا يُسأل شيءًا إلا أعطاه، وكان يجلس بين أصحابه مختلطًا بهم كأنه أحدهم، وكان أصحابه لا يقومون له لما عرفوا من كراهته لذلك، وكان أكثر الناس تبسمًا وضحكًا في وجوه أصحابه.[404] وكان يأكل مما يليه ويأكل بأصابعه الثلاث وربما استعان بالرابعة، وكان أحب الفواكه إليه البطيخ والعنب، وكان أكثر طعامه الماء والتمر، وكان أحب الطعام إليه اللحم، وكان يحب من الشاة الذراع، وكان لا يأكل الثوم ولا البصل، وما عاب طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه.[405] وكان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمرّ، وكان يشرب في ثلاث دفعات وله فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات، وكان في بيته لا يسألهم طعامًا ولا يتشهاه عليهم إن أطعموه أكل وما أعطوه قبل وما سقوه شرب.[404] وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع. كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير، وكان جهير الصوت، لا يتكلم في غير حاجة ولا يقول المنكر، ولا يقول في الرضا والغضب إلا الحق، ويكنّي عما اضطره الكلام إليه مما يكره.[404]

الصلاة في الاسلام


الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام،[1] لقول النبي محمد: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً"،[2] وقوله أيضاً: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله"،[3] والصلاة واجبة على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى،[4] وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى يثرب في السنة الثالثة من البعثة النبوية، وذلك أثناء رحلة الإسراء والمعراج بحسب المعتقد الإسلامي.
في الإسلام تؤدى الصلاة خمس مرات يومياً فرضا على كل مسلم بالغ عاقل خالي من الأعذار، بالإضافة لأنواع أخرى من الصلاة تمارس في مناسبات مختلفة مثل صلاة العيد وصلاة الجنازة وصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف.
وتعتبر الصلاة وسيلة مناجاة بين العبد -الذي بلغ الحُلُم وصار مُكلّفا- وربّه.

منزلة الصلاة في الإسلام

أعطى الإسلام الصلاة منزلة لم تعطها أى عبادة أخرى فهى أول ما أوجبه الله من العبادات ،وقد فرضت ليلة المعراج <قال أنس بن مالك فرضت الصلاة على النبى ليلة أسرى به خمسين صلاة، ثم نقصت حتى جعلت خمساً، ثم نودى يا محمد إنه لايبدل القول لدى، وإن لك بهذه الخمس خمسين [5]، وقال عبد الله بن قرط منقولاً قال محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله [6]، وعَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا قَالَ : فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ : إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي جَلِيسًا صَالِحًا فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ: الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ.[7] وقد ذكرت الصلاة في القرآن في أكثر من موضع منها ما جاء في سورة المؤمنون قد أفلح المؤمنون*الذين هم في صلاتهم خاشعون وأيضاً في سورة الكوثر فصل لربك وأنحر وأيضاً في سورة الأعلى وذكر اسم ربه فصلى وأيضاً سورة طه وأقم الصلاة لذكرى

أهمية الصلاة

ورد في القرآن: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً) سورة النساء وورد أيضا: { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين } البقرة / 43 فالصلاة عمود الدين ولا يقبل أي عذر لتاركها طالما كان قادرا على أدائها. ولا تسقط عن أي رجل بالغ عاقل، بينما تسقط عن المرأة في حالة الحيض والنفاس.

شروط الصلاة

شروط الصلاة تقسم إلى قسمين هي شروط صحة لا تصح الصلاة إلا بها وشروط وجوب لا تجب الصلاة إلا بها.

[عدل] شروط الوجوب

  1. الإسلام: فكل مسلم يؤمن بوحدانية الله، وأن محمدا هو الرسول الخاتم، ويؤمن بباقي الرسل والأنبياء والكتب السماوية والملائكة والقدر تجب عليه الصلاة، ولا تسقط عنه تحت أي ظرف عدا المرأة الحائض والنفساء. فغير المسلم لا تجب عليه الصلاة ولا تقبل منه لأن العقيدة عنده فاسدة
  2. العقل: فلا تجب على المريض مرضا عقليا (المجنون) لأنه ليس مسئولا عن أفعاله وأقواله. فلا تجب الصلاة على غير العاقل المميز لأن العقل مناط التكليف.
  3. البلوغ: فلا تجب الصلاة على غير البالغ أما الصبي فيؤمر بها لسبع سنين ويضرب عليها لعشر سنين، أما التكاليف الشرعية فعند البلوغ.
  4. وشرط زائد للمرأة وهو النقاء من دم الحيض والنفاس.

[عدل] شروط الصحة

  1. الطهارة: وتشمل طهارة البدن من الحدث الأصغر بالوضوء والأكبر بالاغتسال وطهارة الثوب واللباس وطهارة المكان.
  2. استقبال القبلة: يشترط على المسلم استقبال القبلة بشرطين أحدهما القدرة والثاني الأمن. فمن عجز عن استقبال القبلة لمرض أو غيره فإنه يصلي للجهة التي يواجها، والثاني الأمن فمن خاف من عدو أو غيره على نفسه أو ماله أو عرضه فإن قبلته حيث يقدر على استقبالها ولا تجب عليه إعادة الصلاة فيما بعد.
  3. النية: وهي قصد كون الفعل لما شرع له، وينبغي استحضار النية مقارناً بالتكبير ولا تصح الصلاة بالنية المتأخرة من التكبير[9]
  4. ستر العورة.
  5. دخول الوقت: العلم بدخول الوقت ولو ظنا والواجب التحري عن دخول الوقت.
  6. ترك مبطلات الصلاة.
  7. العلم بالكيفية: أن يعلم فرائضها فلا يؤدي سنة وهو يظن أنها ركن ولا يترك ركن من الأركان عن جهل، فالعلم بكيفية الأداء والأركان والشروط واجب لصحة الصلاة[بحاجة لمصدر].

[عدل] أركان الصلاة

مصلون في القاهرة القديمة عام 1865.
  • تكبيرة الإحرام.
  • قراءة سورة الفاتحة إذا كان يصلي منفردا، أما إذا كان يصلي مع الإمام فإن قراءة الإمام تكفي.
  • الركوع مع الاطمئنان.
  • الرفع من الركوع.
  • السجود مع الاطمئنان على الأعضاء السبعة(وهي الأنف مع الجبهة والكفان والركبتان وأطراف القدمين).
  • الجلوس بين السجدتين.
  • التشهد الأخير والجلوس له.
  • الطمأنينة في الأركان السابقة.
  • الترتيب بين أركان الصلاة.
  • التسليمتين.
من ترك واحداً من هذه الأركان عامداً بغير عذر بطلت صلاته وعليه إعادتهاأما ساهياً فيجب عليه سجود السهو.
في شتّى بقاع العالم، يجب على المسلم استقبال القبلة في تأديته للصلاة ؛ والقبلة هي الكعبة المشرّفة الواقعة في مكّة المكرّمة في المملكة العربية السعودية. ولا تصّح الصلاة إلا في مكان طاهر خالٍ من النّجاسة فلا يجوز قضاؤها في أماكن عادة ما تكون أماكن نجاسة، كدورات المياه وخلافها. كما لا تصحّ الصلاة إلا بارتداء المسلم ثياباً طاهرةً، ويجب على المسلم ستر عورته حينما يؤدّي الصلاة.
في حال صلاة الجماعة، يؤُمّ المسلمين رجل واحد في أداء الصلاة ويسمّى الإمام. ويقوم الإمام بمثابة القائد في الصلاة ويتبعه المصلّون في تأديتهم للصلاة. فعلى سبيل المثال، لا يبدأ المصلون الصلاة إلا عندما يعلن الإمام بداية الصلاة عن طريق إطلاق تكبيرة الإحرام ؛ فإن كبّر الإمام كبّر المصلون من ورائه ؛ وإذا قام الإمام بالقراءة في الصلوات الجهريّة كالفجر، والمغرب، والعشاء يقوم المصلون من ورائه بالاستماع فقط. وإذا ركع الإمام قام من ورائه المصلون بالرّكوع. وإذا سجد الإمام، قام وراءه المصلون بالسّجود، وهكذا إلى أن يعلن الإمام انتهاء الصلاة بالتسليم.
تتكون كل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة من ركعات، ويختلف عددها حسب توقيتها، فالفجر ركعتان ؛ ويقوم الإمام بالقراءة بصوت مسموع وتسمى بالصلاة الجهرية ؛ والظهر أربع ركعات، ولا يقرأ الإمام بصوت مسموع وتسمّى الصلاة السّريّة ؛ فالعصر أربع ركعات سرّيّة ؛ والمغرب ثلاث ركعات، الأوليين جهريّتين والثالثة سرية ؛ والعِشاء أربع ركعات، الأوليين جهريتين والباقي بالسر. في كل ركعة يقوم المصلّي بقراءة سورة الفاتحة ويعقبها بسور قصيرة أو ما شاء له أن يقرأ. يقوم الإمام في الغالب، بالتّخفيف في الصلاة لعدم الإطالة على المصلّين من ورائه تنفيذاً لما ورد في السنة النبوية ("... أفتان أنت يا معاذ").
الصلاة: عبادة ذات أقوال وأفعال أولها التكبير وآخرها التسليم. وإذا أراد الصلاة فإنه يجب عليه أن يتوضأ إن كان عليه حدث أصغر، أو يغتسل إن كان عليه حدث أكبر، أو يتيمم إن لم يجد الماء أو تضرر باستعماله، وينظف بدنه وثوبه ومكان صلاته من النجاسة.

 مواقيت الصلاة

حدد الله أوقاتاً للصلاة يجب أن تؤدى كل صلاة في وقتها وذلك لما ذكر في القرآن في سورة النساء إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا وأيضًا قى سورة طه وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وحددت هذه المواقيت في حديثين هما: الأول : عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال وقت الظهر إن زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر العصر، ووقت العصر مالم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب مالم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرنى شيطان.[10]
الثاني: عن جابر بن عبد الله أن النبى جاءه جبريل فقال له: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه المغرب فقال:قم فصله، فصلى المغرب حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاءفقال: قم فصله، فصلى العشاء حين غاب الشفق، ثم جاءه الفجر حين برق الفجر أو قال سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال:قم فصله، فصل الظهر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جائه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ثم جاءه المغرب وقتاً واحداً لم يزل عنه، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء ثم جاءه حين أسفر جداً فقال له: قم فصله، فصلى الفجر ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت [11]

 المواقيت

مما سبق يتضح أن مواقيت الصلاوات كمايلى:
وقت الظهر:يبدأ من زوال الشمس عن وسط السماء ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.
وقت العصر:يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثله إلى غروب الشمس عند المذاهب الثلاث ماعدا الحنفية حتى يصبح كل شي مثلي ظله.
وقت المغرب:يبدأ إذا غابت الشمس وتوارت إلى مغيب الشفق الأحمر.
وقت العشاء: يبدأ بمغيب الشفق الأحمر، إلى نصف الليل الأول.
وقت الفجر: يبدأ من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس.

 اوقات النوافل والصلوات الاخرى

  1. وقت صلاة الضحى من بعد طلوع الشمس عن الافق بمقدار رمح اوبمقدار قامة الإنسان إلى ما قبل الزوال.
  2. وقت الجمعة نفس صلاة الظهر.
  3. صلاة العيد نفس وقت الضحى.
  4. صلاة التراويح من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر.
  5. صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر.

 إدراك ركعة وخروج الوقت بعدها

إن إدراك ركعة من الصلاة ثم خروج الوقت بعدها إدراك للصلاة وذلك لحديث أبو هريرة أن رسول الله قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة [12].

 كيفية الصلاة

Bismillahir Rahmanir Rahim
جزء من سلسلة
أهل السنة والجماعة

أركان الإسلام


Mosque02.svg
أركان الإسلام
عرض · نقاش · تعديل
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :القراءة في الصلاة
Salat positions.jpg
  1. أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
  2. ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
  3. ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
  4. ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
  5. ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
  1. ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
  2. ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7]
ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.
  1. ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
  2. ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
  3. ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
  4. ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
  5. ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
  6. ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
  7. ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
  8. ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
  9. ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
  10. ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
  11. ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
  12. ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
  13. ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.
  14. ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
  15. ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
  16. وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
  17. ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
  18. ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
  19. ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
  20. ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
  21. ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.